الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
هل تريد أن تزود (دنانير وذهب وتشغيل تلقائي و تترقى لمستويات أعلى ) سجل معنا لتستطيع معاينة منتدى أسرار المزرعة و إذكنت مسجل من قبل فيمكنك الدخول
ஜ۩۩۩۩ஜ السلام عليكم أعضاء و زوار منتديات أنت اليوم نرجواا أن تكونواا في تمام الصحة و العافية رمضانكم كريم ஜ۩۩۩۩ஜ

شاطر | 
 

 الصوم و المشاكل الصحية و العصبية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

الساعة الان :
ذكر

الحمل
عدد المساهمات : 263
أرباحي : 105525
تقـــــــيــــــــــيماتـــــي : 19
تاريخ الميلاد : 04/04/1995
تاريخ التسجيل : 06/04/2012
العمر : 22

مُساهمةموضوع: الصوم و المشاكل الصحية و العصبية   الإثنين أغسطس 06, 2012 1:20 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه أكثر الامراض الصحية و المشاكل النفسية انتشارا وآثار الصيام على التقليل من حدتها وتهدئتها ، كما نقترح على الجميع وضع أسئلتهم الصحية و النفسية وسيتم الاجابة عنها من طرف أهل الاختصاص.
اليكم هذه الومضات المختصرة:



الصوم و أمراض العيون


هناك أمراض للعين تتحسن بصوم رمضان، كامراض ارتفاع ضغط العين وما يعرف بالمياه الزرقاء أو الجلوكوما، كذلك حالات ارتشاح شبكية العين الناتجة عن مرض السكري حيث إن الصيام يفيد مريض السكر خصوصاً الذين يتناولون العلاج في صورة أقراص وهم عادة يميلون إلى السمنة.

ومن أمراض العيون التي لا تتأثر بصوم رمضان التهاب جفون العين، وعتامة عدسة العين وهي ما يسمى المياه البيضاء أو الكتراكت.

والصيام يؤدي إلى تركيز الدم وزيادة ضغطه الأزموزي الذي يعود إلى المستوى الطبيعي بعد الإفطار، وشرب الماء بكميات بسيطة معقولة، ولكن قد يقل الضغط الأزموزي للدم كثيراً ويزيد حجم الدم كثيراً إذا شربنا كميات كبيرة من الماء والشراب في وقت قصير بعد الإفطار. وأن أثر تذبذب مستوى السكر في الدم والضغط الأزموزي للدم أثناء نهار الصوم وليله نجد أن ذلك قد تؤثر في عدسة العين، فيزيد قدرتها الانكسارية أثناء الصوم وتقل بعد الإفطار، أي أنه يحدث تغيير في انكسار العين السليمة نحو قصر النظر أثناء نهار الصوم خاصة في نهاية النهار ونحو طول النظر بعد الإفطار.

وهذا التغيير في انكسار العين قد يؤدي أحيانا إلى ملاحظة بعض الزغللة في النظر البعيد أن القريب، حسب درجة هذا التغيير التي تختلف من شخص إلى آخر والتي يسهل ملاحظتها إذا بالغنا في الطعام والشراب عند الإفطار، كذلك فانه أثناء نهار الصوم فان زيادة الضغط الأزموزي للدم ونقص حجمه يؤدي إلى نقص في إفراز السائل المائى للعين مما يؤدي إلى نقص ضغط العين والعكس يحدث بعد الإفطار عند شرب الماء.

وإذا بالغ الصائم في شرب كميات من السوائل في وقت قصير قد يؤدي إلى زيادة كبيرة في ضغط العين، والعين السليمة تستطيع موازنة هذه الزيادة بزيادة تصريف السائل المائي خارج العين، ولكن العين المصابة بالماء الزرقاء أو الجلوكوما، قد لاتستطيع عمل الموازنة لسلامتها فيزيد ضغط العين ويهدد الإبصار.

وينصح بعدم المبالغة في تناول الطعام والشراب عند الإفطار والأفضل أن يتم ذلك على فترتين ويؤكد ذلك بالنسبة لمرضى السكر فالمعروف أن الشبكية تمرض في مرض السكري المزمن أي أن يكون المريض مصاباً لمدة تزيد عن الخمسة عشر عاماً، ومرض الشبكية السكري ينتج عن تذبذب مستوى السكر في الدم الناتج عن عدم انتظام العلاج وكذا من الصيام نهاراً طويلاً ثم الإفطار بكميات كثيرة من الطعام غنية بالسكريات والنشويات والدهنيات.


نصائح لمرضى الجهاز الهضمي والكبد

حيث يعتبر دخلول الطعام إلى المعدة المحفز الأساسي للجهاز الهضمي، حيث تبدأ المعدة بالانقباض والتقلص وتزداد الإفرازات الحمضية وأنزيمات الهضم من المعدة والبنكرياس والمرارة لهضم الطعام. وفي حالة الصيام تنقبض المعدة ويصغر حجمها، وكذلك بقية الأمعاء الدقيقة والقولون تقل حركتهما وإفرازاتهما. هذا عادة يسبب قلة الغازات في البطن وقلة عدد مرات التبرز، أي حالة أقرب إلى الإمساك من غير تخمة. ولكن بهبوط نسبة السكر في الدم يبدأ الإحساس بالجوع آلام المعدة وأصوات الغازات في البطن نتيجة تقلص المعدة والأمعاء لاستقبال الأكل من جديد.

والارتجاع الحمضي يحدث عادة نتيجة للارتخاء غير المناسب للصمام العضلي الفاصل بين المريء ورأس المعدة. ومن الأسباب الرئيسية لحدوث الارتجاع مع الصيام هي كمية ونوعية الأكل عند الإفطار وكذلك سرعة الأكل والبلع. فالمفروض أن نبدأ الإفطار بقليل من الأكل مثل التمر أو اللبن أو مشروب دافئ ثم الانتظار لدقائق لإعطاء المعدة فرصة للانبساط والتمدد قبل أن نصدمها بكميات كبيرة من الأكل. ومن الأكلات التي تزيد من الارتجاع هي الدهنيات، الشاي والقهوة وكذلك الثوم والبهارات الحارة والحلويات خصوصا التي تحتوي على الشوكولاته (الكاكاو) والتدخين فيه كذلك تزيد من الارتجاع الحمضي.

وكثير من المرضى يلجأون إلى الأدوية الخافضة للحموضة مثل الزنتاك واللوساك ويفضل أن تؤخذ قبل الأكل لكي تعطي نتائج جيدة.

وللمرضى الذين تم تشخيصهم قريبا بالقرحة أن يستمروا في الأدوية الخافضة وتوزيعها على أن تؤخذ بعد الإفطار (قبل الأكل) وقبل السحور وكذلك تفادي الأكلات التي قد تزيد الحمرضة مثل الحمضيات (البرتقال والليمون)، الدهنيات وكذلك التقليل من التدخين . عادة قرحة الإثنى عشر تزيد آلامها مع الصيام ونصيحتي للذين يعانون منها أن لا يفّوتوا وجبة السحور.

الصيام مصحة للأمراض

- يفيد الصوم في علاج أمراض عصبية:

- أمراض الخلل الغذائي: سمنة. النحول المزمن. الروماتزيزم العضلي والمفصلي. عرق النسا. السكري في بداية ظهوره. فالجوع أحسن وسيلة لتخليص البدن من الشحوم المتراكمة وكذلك من الفضلات والسموم.

- أمراض الجهاز الدوري: كالذبحة الصدرية. ارتفاع الضغط. احتقان الأوعية الدموية والليمفاوية. وفورات الدم التي تشعر بها النساء في سن اليأس وبعض أمراض الشيخوخة كضيق الأوعية والدموية في القدم.

- أمراض الإدارة مثل: رجال الأعمال والمدراء والمرهقين جسدياً وفكرياً.. وهي عبارة عن انهيار عصبي عام نتيجة الإرهاق والتسمم بالتدخين واحتساء القهوة والتي يفرط فيها المرهق معتقداً في قدرتها على منحه النشاط والهدوء .. كل هذا يتحسن مع الصيام.

طبعا أمراض الإدارة.. تتجلى بشكل توتر عصبي وقلق وأرق واضطرابات مختلفة في الجهاز الدوري ..وجهاز الهضم يسببها التوتر في الجهاز العصبي السمبثاوي.

- بعض الأمراض الجلدية والحساسية تتحسن مع الصيام.

- أمراض الجهاز الهضمي: النزلات المعدية والمعوية وقلة الرغبة في الطعام أيضاً تتحسن مع الصيام. لذا يعد الصوم أساس المعالجة في التهاب المعدة الحاد.. ويفيد في حالات تهيج القولون وأمراض الكبد وسوء الضهم والإمساك والإسهال وكذلك يضع حداً لامتصاص السموم.

- أمراض الجهاز البولي: حيث يفيد الصيام في حالات التهاب الكلية المزمن الحابس للصوديوم أو المسبب للأوديما (تجميع السوائل في الجسم). فترتاح الكلية بعض الوقت من نزح الفضلات المستمر.

- الأمراض النفسيــة والعصبيــة.. التـــوتر العصبي والوهـــن العصبي والصداع .. والأوجاع العصبية والتهابات الأعصاب..وبرودة الحس والكـــابة والقلق وضعف القوى.




- الخمول قد يتحسن مع الصيام بالتجربة ثبت أن 20% زاد وزنهم، وزاد إفراز الغدد الصماء والتوازن البيلوجي في سائر الجسم.
- السكري: المدهش ما يظهر عند المصابين بالسكري من حسن تحمل للصوم



أغــــذيـــــة مـثاليــــة في رمضــــــــــان

- يجب بدء الفطور بالرطب لأنه سهل الهضم ومسعف لخلايا المخ والجهاز العصبي بالطاقة السكرية المفضلة، فتزول أعراض التعب أو الإجهاد أو الجوع عند البعض والناتجة عن الصوم.

وعند استكمال الإفطار ينصح مرارا بالحرص على التزود بقدر واف من الخضراوات على هيئة سلطة أو الخضراوات الورقية، وكذلك الخضراوات المطهية على هيئة مرق أو حساء أو تشريب.. إن الأكلات الرمضانية التقليدية قد تلهي الصائم عن تناول متطلبات الجسم من الخضراوات وهي العنصر الأساسي للوقاية من القبض، وكذلك تحسين التأثير الإشباعي للوجبة فلا تحدث التخمة والسمنة وهي المصدر الرئيسي لتحسين واستيفاء محتوى الوجبة من الفيتامينات والمعادن العظيمة الفائدة للصحة، والواقية من الأمراض.

كذلك ننصح بعدم تعقيد الطعام، فكلما كان الطعام بسيطاً في تركيبه كان أيسر هضما فلا يتعرض الصائم لمشكلات الجهاز الهضمي من المغص والغازات والانتفاخ، ومن أفضل الأكلات للصائم حساء الخضراوات والتشريب وينصح الصائم بتناول الأغذية عالية المحتوى المائي بين الإفطار والسحور ولا سيما الفاكهة كالرقي والبطيخ والبرتقال وغيرها لأنها تروي الجسم بالماء ولها تأثير إشباعي يكبح النهم.

وينصح بالفاكهة الحلوة كالتمر والرطب والعنب والمانجو والبطيخ قبل تناول الحلويات الرمضانية لأنها أصح تغذية للجسم وتنقيه من السموم وشرب الماء أكثر فائدة بين الوجبات.

ماذا عن السحور الأنسب؟

- ينصح في السحور بتناول الروب فهو مغذٍ ويروي الجسم بالماء وسهل الهضم، وكذلك الباجلا والنخي لأنها عالية التأثير الإشباعي الطويل المفعول فترد غائلة الجوع عن الصائم، ولا بأس من تناول التشريب والمرق مع العيش المشخول في السحور، فهي أكلات مغذية وسهلة الهضم وتزود الجسم بالماء وكذلك الحليب.

وهكذا ينعم المسلم بصوم صحي في إطار الإفطار الصحي!

نموذج إفطار مرضى السكر

يجب أن يحتوي إفطار مرضى السكر على 20% منه بروتينات و30% دهنيات و50% كربوهيدرات، وينصح بأن تكون كمية الإفطار قليلة ويمكن اتباع البرنامج التالي:

1 - كأس عصير تفاح أو ليمون في بداية الإفطار.

2 - شوربة خضار.

3 - الوجبة الرئيسية يمكن أن تكون قليلاً من الأرز ودجاجا مسلوقا خالي الدسم مع خضراوات مطبوخة.

4 - يمكن تناول قليل من السكر لدى المرضى الذين يعالجون بالأدوية أو الأنسولين وذلك لكي لا يحدث نقص سكر مفاجئ.


رمضان فرصة للإقلال من تناول المسكنات

كثرة استعمال المسكنات تقلل من كفاءة المفاصل وقد تؤدي إلى ضمور غضاريف المفصل وخشونة مما يزيد بعد فترة من مشكلة المفصل وآلامه عند الحركة ومن ناحية تؤثر على إفراز مادة البرستا جلانديات، وهي المعزولة عند إفراز مادة تحمي جدار المعدة وتبطنها كما أنها تزيد من كمية الدم الواصل لأغشية المعدة مما يزيد من حيويتها وفي الوقت نفسه فهي مسؤولة عن تحسين الدورة الدموية في المفاصل والإفرازات داخل المفاصل مما يحسن من كفاءة المفصل ويقاوم الالتهابات.

فيجب حسن اختيار أنواع المسكنات مثل المسكنات الحديثة التي تفرق في مفعولها بين البروستا جلاندين مفيد والبروستا جلاندين المسبب للألم مما يؤدي إلى قرحة معدية، كذلك ينصح المريض بعد الإسراف في استعمالها إلا عند الضرورة القصوى.

وفي النهاية الصيادلة و الأطباء يلعبون دوراً مهماً في توعية المرضى عن هذه الأدوية أو الأدوية البديلة، بحيث أن تكون طويلة المفعول وتغطي فترة الصيام، ويكون استعمالها إما في فترة الفطور أو مرتين (بعد الفطور والسحور) تسهيلاً على المرضى الصائمين بدون أي مضاعفات أو استخدام أدوية بديلة ذات الاستعمال الخارجي بحيث لا توجب الإفطار وتعالج المريض.

تقبل الله منكم ومنا صالح الأعمال




منتداكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aneta-14.arabepro.com
 
الصوم و المشاكل الصحية و العصبية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: العصر و المجتمع :: الصحة-
انتقل الى: